اللسان الحلو يرضع اللبؤة

لا بد أن اللسان هنا يقصد به الكلام الجميل والحلو أو بالأحرى الطيب الذي تستأنس له النفوس، فإذا به يستطيع أن يصل إلى مبتغاه مهما كان، ووصل بالمثل الشعبي أن يخبرنا أن بإمكانه أن يرضع اللبؤة وهي أنثى الأسد، رغم الاستحالة القائمة بين أن تكون رضاعة بين بني البشر والأسود الفتاكة به خاصة إذا كان للبؤة أشبال، فكيف للإنسان أن يصل إلى ثديها في تلك الحالة، المثل يقول أنه باللسان الطيب قد نصل … إنه مثل شعبي باللغة العامية الجميلة التي تقترب إلى العربية الفصحى، هناك مثل آخر يقول “لسانه يفتل الحرير” فيه مبالغة لما يمكن للكلام الطيب أن يصله من خير، وفي مقابل كل ذلك من اللسان الطيب، قد يكون الخبيث منه أشد فتكا على صاحبه، يقول أحدهم : “احفظ لسانك أيها الإنسان —  لا يلدغنَّك إنه ثُعبان ///  كم في المقابر من صريع لسانه — كانت تهاب لقاءه الشجعان”

Advertisements